السيد محمد الصدر
156
فقه الأخلاق
المعنوي مناه في أرض المنى المعنوية وفي سماء المنى النورية ، لا يبقى وجه أو حاجة لاستمرار الإحرام أو بقاء ذلك التحريم فإنه إنما كان مقدمة ولا يمكن أن يكون نتيجة . ومن هنا يكون طواف النساء إيذاناً بحلية النساء وسبباً له . وهو نحو من العمل العبادي لحلية العمل غير العبادي ، فكأن الفرد فيه يعطي عهداً ببذل الولاء لله عز وجل ، حتى حال علاقته بالنساء وممارسته لشيء من علائق الدنيا . وهكذا ينبغي أن يكون الفرد دائماً في علاقته بالله عزّ وجلّ .